محمد بن الحسن الشيباني

85

نهج البيان عن كشف معاني القرآن

اختلقه من عنده ، وافتعله من تلقاء نفسه . أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ( 32 ) ؛ أي « 1 » : تجاوزوا الحدّ في التكذيب . قوله - تعالى - : أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ ( 33 ) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 34 ) ؛ أي : مثله مختلق . أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ( 35 ) ؛ يريد : خلقوا من غير أمّ وأب . السدي [ قال « 2 » : خلقوا ] « 3 » من غير ربّ « 4 » . « أم هم الخالقون » يريد : لأنفسهم « 5 » . قوله - تعالى - : أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ ؛ يعني : خزائن « 6 » الأرزاق والنعم . قوله - تعالى - : أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ( 37 ) ؛ يعني : المسلّطين على النّاس « 7 » . قوله - تعالى - : أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 40 ) ؛ يعني :

--> ( 1 ) ج ، د : أم . ( 2 ) ليس في ج . ( 3 ) ليس في د . ( 4 ) التبيان 9 / 414 من دون نسبة القول إلى أحد . ( 5 ) سقط من هنا الآية ( 36 ) ( 6 ) أزيادة : الآخرة . ( 7 ) سقط من هنا الآيتان ( 38 ) و ( 39 )